خائفة من أن يكون الغشاء قد تمزق بالماء أو بسبب العادة السرية، ساعدوني
السؤال:
السلام عليكم
في البداية: شكرا لك يا دكتورة على مجهودك الرائع، ووقتك الذي تكرسينه للرد على التساؤلات.
أنا فتاة في 20 من العمر، ما حصل أني كنت أمارس العادة السرية بشكل خارجي، أي لم أقم بإدخال إصبعي أو أداة صلبة إلى داخل المهبل، ومنذ سنة تقريبا أقلعت عنها -والحمد لله-، منذ أن علمت عن غشاء البكارة وأنا أفحص نفسي باستمرار خوفا من أن تكون العادة السرية أثرت عليه، ولكني لم أكن أفتح الأشفار بشكل كبير، أو أتعمق في الفحص، وكان كل ما أستطيع رؤيته هو عبارة عن زائدتين لحميتين تشبهان اللسان الصغير، الأولى قريبة من فتحة البول، والأخرى في الجانب الآخر من الفتحة، وقليل من نسيج الغشاء، ولكني لم أكن أستطيع رؤية فتحة غشاء البكارة إلا قليلا.
ما حدث هو أني أحيانا أطيل التفكير في الأمور والتخيلات الجنسية، ودائما أجد إفرازات مهبلية لزجة بعض الشيء بعد ذلك، وقد علمت أنه لا تجوز الصلاة بالإفرازات المهبلية، وفي مرة حاولت تنظيف المنطقة لإزالة الإفرازات، قمت بفتح الأشفار وتسليط الماء على المنطقة، وبعدها لاحظت نزول دم متخثر مختلط مع الإفرازات وحاولت إزالته، وقرأت أنه لا يمكن للماء فض البكارة، وأنه يجب أن يكون الماء قويا كتيار مغسلة السيارات حتى يفض الغشاء.
أصبح لدي وسواس وقلق شديد من هذا الموضوع، وأصبحت أفحص نفسي كثيرا، وألاحظ وجود الزائدتين اللحميتين المذكورات سابقا والفتحة موجودة بينهما، لكنها أوسع أو أكبر من ذي قبل، تتسع تقريبا لرأس إصبع السبابة أو قلم رصاص، ولا أدري إن كان هذا شكلها الأصلي أم لا، ولا يمكنني مشاهدتها عندما تكون الزائدتان ملتصقتين ببعضهما، ولكن يمكنني ملاحظتها بوضوح عندما تتباعدان، أنا خائفة من أن تكون هاتان الزائدتين هما في الأصل الحاجز الأوسط الموجود وسط فتحة الغشاء، كما في الغشاء ذي الحاجز الأوسط أو الهلالي، ولكنه انقطع من المنتصف بسبب الضغط على المنطقة أثناء ممارسة العادة السرية، فهل يمكن هذا؟
ولاحظت أيضا أن الفتحة ليست دائرية تماما، فهي قريبة من فتحة البول وممتدة بشكل طولي يصل إلى حافة المهبل تقريبا من جانب واحد منها، وأما الجانب الآخر فهو دائري تقريبا، بينه وبين الحافة مسافة جيدة، ولكن الجانب السفلي من الغشاء القريب من مكان التقاء الأشفار، ونهاية الفرج فهو سليم 100%، وأنا متأكدة من ذلك حيث تغطي المنطقة السفلية بالكامل قطعة لحمية وردية اللون، حاولت وضع إصبعي عليه ولمسه وضغطه قليلا جدا بإصبعي لمحاولة قياس حجم الفتحة، ولكني أخاف أني ألحقت الضرر بالغشاء بفعلي ذلك، أنا خائفة من أن يكون الغشاء قد تمزق بالماء أو بسبب العادة السرية؟ وإن كان غير صحيح فكيف يمكنني التخلص من هذه الوساوس؟
أرجو إفادتي بالرد، وعذرا على الإطالة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سامية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما، وأنه لمن دواعي سروري التواصل مع أخوات وبنات فاضلات مثلك .
وفي البدء أحب أن أهنئك على قوة إرادتك وعزيمتك في التخلص من هذه الممارسة القبيحة والمهينة، فالحمد لله رب العالمين الذي سهل لك طريق التوبة، ونسأله عز وجل أن يثبتك عليها وأن يتقبلها منك.
نعم –يا ابنتي- إن كثرة التفكير في الأمور الجنسية تؤدي إلى إثارة الغدد المحيطة بفتحة المهبل، وهي التي تقوم بإفراز مادة لزجة مرطبة، وكلما زاد التفكير وزادت الإثارة الجنسية كلما زاد هذا الإفراز، ويجب اعتبارها إفرازات الشهوة وليست الإفرازات الطبيعية، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، أي لا تصح الصلاة معها، هذا والله عز وجل أعلم.
بالنسبة لغشاء البكارة عندك، فإنه سيكون سليما وستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى-، وذلك لأن ممارستك للعادة السرية كانت ممارسة خارجية فقط، ولم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل والحمد لله، إن ما شاهدتيه حين قمت بفحص نفسك من زائدتين لحميتين هو أمر طبيعي جدا، فهاتان الزائدتان هما عبارة عن أجزاء من غشاء البكارة، والفتحة بينهما هي فتحة غشاء البكارة، وهذا الغشاء سليم بكل تأكيد، لأنك لم تدخلي أدوات صلبة في فتحته -كما سبق وذكرت لك-، لذلك اطمئني ولا داعي للقلق.
إن الماء لا يمكن أن يسبب أذية في غشاء البكارة حتى لو كان قويا، لأنه سيصطدم بحواف فتحة المهبل وبجلد الفرج قبل أن يلامس غشاء البكارة، فتخف قوة اندفاعه كثيرا ويتغير مسار معظمة، وإن كان الماء سيحدث أذية فسيحدثها أولا في جلد الفرج وحول فتحة المهبل، كما أن غشاء البكارة هو ليس بغشاء رقيق -كما يوحي بذلك اسمه- بل هو طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة.
إذا اطمئني ثانية، فأنت عذراء -بإذن الله تعالى- ولا تكرري فحص نفسك، وعندما تراودك الأفكار والوساوس، أو عندما تشعرين بالرغبة في فحص نفسك قومي بسرعة بتغيير المكان الذي أنت فيه، وقومي بشغل نفسك بعمل ما، فهنا ستزول هذه الأفكار وتتشتت الوساوس في ذهنك، ومع الوقت والتكرار ستتخلصين منهاـ وتعودين إلى حياتك الطبيعية -إن شاء الله تعالى-.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.
السلام عليكم
في البداية: شكرا لك يا دكتورة على مجهودك الرائع، ووقتك الذي تكرسينه للرد على التساؤلات.
أنا فتاة في 20 من العمر، ما حصل أني كنت أمارس العادة السرية بشكل خارجي، أي لم أقم بإدخال إصبعي أو أداة صلبة إلى داخل المهبل، ومنذ سنة تقريبا أقلعت عنها -والحمد لله-، منذ أن علمت عن غشاء البكارة وأنا أفحص نفسي باستمرار خوفا من أن تكون العادة السرية أثرت عليه، ولكني لم أكن أفتح الأشفار بشكل كبير، أو أتعمق في الفحص، وكان كل ما أستطيع رؤيته هو عبارة عن زائدتين لحميتين تشبهان اللسان الصغير، الأولى قريبة من فتحة البول، والأخرى في الجانب الآخر من الفتحة، وقليل من نسيج الغشاء، ولكني لم أكن أستطيع رؤية فتحة غشاء البكارة إلا قليلا.
ما حدث هو أني أحيانا أطيل التفكير في الأمور والتخيلات الجنسية، ودائما أجد إفرازات مهبلية لزجة بعض الشيء بعد ذلك، وقد علمت أنه لا تجوز الصلاة بالإفرازات المهبلية، وفي مرة حاولت تنظيف المنطقة لإزالة الإفرازات، قمت بفتح الأشفار وتسليط الماء على المنطقة، وبعدها لاحظت نزول دم متخثر مختلط مع الإفرازات وحاولت إزالته، وقرأت أنه لا يمكن للماء فض البكارة، وأنه يجب أن يكون الماء قويا كتيار مغسلة السيارات حتى يفض الغشاء.
أصبح لدي وسواس وقلق شديد من هذا الموضوع، وأصبحت أفحص نفسي كثيرا، وألاحظ وجود الزائدتين اللحميتين المذكورات سابقا والفتحة موجودة بينهما، لكنها أوسع أو أكبر من ذي قبل، تتسع تقريبا لرأس إصبع السبابة أو قلم رصاص، ولا أدري إن كان هذا شكلها الأصلي أم لا، ولا يمكنني مشاهدتها عندما تكون الزائدتان ملتصقتين ببعضهما، ولكن يمكنني ملاحظتها بوضوح عندما تتباعدان، أنا خائفة من أن تكون هاتان الزائدتين هما في الأصل الحاجز الأوسط الموجود وسط فتحة الغشاء، كما في الغشاء ذي الحاجز الأوسط أو الهلالي، ولكنه انقطع من المنتصف بسبب الضغط على المنطقة أثناء ممارسة العادة السرية، فهل يمكن هذا؟
ولاحظت أيضا أن الفتحة ليست دائرية تماما، فهي قريبة من فتحة البول وممتدة بشكل طولي يصل إلى حافة المهبل تقريبا من جانب واحد منها، وأما الجانب الآخر فهو دائري تقريبا، بينه وبين الحافة مسافة جيدة، ولكن الجانب السفلي من الغشاء القريب من مكان التقاء الأشفار، ونهاية الفرج فهو سليم 100%، وأنا متأكدة من ذلك حيث تغطي المنطقة السفلية بالكامل قطعة لحمية وردية اللون، حاولت وضع إصبعي عليه ولمسه وضغطه قليلا جدا بإصبعي لمحاولة قياس حجم الفتحة، ولكني أخاف أني ألحقت الضرر بالغشاء بفعلي ذلك، أنا خائفة من أن يكون الغشاء قد تمزق بالماء أو بسبب العادة السرية؟ وإن كان غير صحيح فكيف يمكنني التخلص من هذه الوساوس؟
أرجو إفادتي بالرد، وعذرا على الإطالة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ سامية حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
نرد لك الشكر بمثله، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى دائما، وأنه لمن دواعي سروري التواصل مع أخوات وبنات فاضلات مثلك .
وفي البدء أحب أن أهنئك على قوة إرادتك وعزيمتك في التخلص من هذه الممارسة القبيحة والمهينة، فالحمد لله رب العالمين الذي سهل لك طريق التوبة، ونسأله عز وجل أن يثبتك عليها وأن يتقبلها منك.
نعم –يا ابنتي- إن كثرة التفكير في الأمور الجنسية تؤدي إلى إثارة الغدد المحيطة بفتحة المهبل، وهي التي تقوم بإفراز مادة لزجة مرطبة، وكلما زاد التفكير وزادت الإثارة الجنسية كلما زاد هذا الإفراز، ويجب اعتبارها إفرازات الشهوة وليست الإفرازات الطبيعية، ويجب التعامل معها على هذا الأساس، أي لا تصح الصلاة معها، هذا والله عز وجل أعلم.
بالنسبة لغشاء البكارة عندك، فإنه سيكون سليما وستكونين عذراء -إن شاء الله تعالى-، وذلك لأن ممارستك للعادة السرية كانت ممارسة خارجية فقط، ولم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل والحمد لله، إن ما شاهدتيه حين قمت بفحص نفسك من زائدتين لحميتين هو أمر طبيعي جدا، فهاتان الزائدتان هما عبارة عن أجزاء من غشاء البكارة، والفتحة بينهما هي فتحة غشاء البكارة، وهذا الغشاء سليم بكل تأكيد، لأنك لم تدخلي أدوات صلبة في فتحته -كما سبق وذكرت لك-، لذلك اطمئني ولا داعي للقلق.
إن الماء لا يمكن أن يسبب أذية في غشاء البكارة حتى لو كان قويا، لأنه سيصطدم بحواف فتحة المهبل وبجلد الفرج قبل أن يلامس غشاء البكارة، فتخف قوة اندفاعه كثيرا ويتغير مسار معظمة، وإن كان الماء سيحدث أذية فسيحدثها أولا في جلد الفرج وحول فتحة المهبل، كما أن غشاء البكارة هو ليس بغشاء رقيق -كما يوحي بذلك اسمه- بل هو طبقة لحمية لها سماكة ولها مقاومة.
إذا اطمئني ثانية، فأنت عذراء -بإذن الله تعالى- ولا تكرري فحص نفسك، وعندما تراودك الأفكار والوساوس، أو عندما تشعرين بالرغبة في فحص نفسك قومي بسرعة بتغيير المكان الذي أنت فيه، وقومي بشغل نفسك بعمل ما، فهنا ستزول هذه الأفكار وتتشتت الوساوس في ذهنك، ومع الوقت والتكرار ستتخلصين منهاـ وتعودين إلى حياتك الطبيعية -إن شاء الله تعالى-.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك لما يحب ويرضى دائما.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1rsWfS1