السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل الضغط بشكل أفقي لا يؤذي غشاء البكارة، هل يمكن للفوطة أن تصل للغشاء، هل فتحة المهبل لا يمكن أن تنفتح بالضغط الخارجي؟
جزاكم الله خيراً.
الإجابــة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
نحيك -أيتها الابنة الفاضلة-، ونرد لك الشكر بمثله، -ونحمد الله- أن وفقك للتوبة، ونسأله -عز وجل- أن يتقبلها منك، ولا داعي للاعتذار، ولا للشعور بالحرج من طرح أي استفسار، طالما أن الهدف منه هو الفائدة والسعي للأفضل، فنحن هنا للمساعدة -بإذن الله تعالى-.
وأحب أن أطمئنك وأقول لك: بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما وستكونين عذراء، وهذا الكلام هو كلام مؤكد -بإذن الله تعالى-، والسبب في قولي ذلك هو: أنني قد راجعت استشارتك القديمة، واطلعت على الطريقة التي كنت تمارسين فيها تلك العادة السيئة، وتأكدت بأنها طريقة خارجية، أي أنها كانت من فوق الملابس، ولم تقومي خلالها بإدخال أي شيء إلى داخل جوف المهبل، وهذه المعلومة وحدها تكفي للجزم بأن الغشاء عندك سيكون سليما -بإذن الله تعالى-.
إذا -يا ابنتي- اطمئني تماماً، فلا الضغط الخارجي بالأدوات، ولا الفوط الصحية يمكن أن تسبب أذية في الغشاء، وما يسبب أذية الغشاء هو إدخال أدوات صلبة وطويلة بشكل عمودي، ولمسافة تتجاوز 2 سم في داخل فتحة المهبل (بدون ملاس داخلية)، وهذا ما سيسبب الألم ونزول الدم في اللحظة ذاتها، وأنت لم تقومي بمثل هذا العمل فلا داعي للقلق أبدا.
إن فتحة المهبل هي ذاتها فتحة الفرج، وهي مرئية للعيان وبسهولة، وتتوضع بين الأشفار، لكن فتحة غشاء البكارة يصعب رؤيتها؛ لأنها تتوضع بين التقاء حواف هذا الغشاء وفي وسطه، والغشاء يقع للأعلى من فتحة المهبل بحوالي 2 سم، وبالتالي فإن الشيء الذي سيؤذي الغشاء يجب أن يدخل إلى المهبل، ولمسافة تتجاوز 2 سم، حتى يمر عبر فتحة الغشاء، وهو ما يتطلب عدم وجود ملابس داخلية.
أبعدي عنك الأفكار والوساوس فهي من مداخل الشيطان، واطمئني فكل شيء عندك سيكون على ما يرام، لكن اثبتي على التوبة.
نسأل الله -عز وجل- أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.
