أحس بألم غريب في المهبل وتنزل مني إفرازات كثيرة.. هل فقدت بكارتي؟
السؤال:
السلام عليكم
أنا فتاة عمري 20 سنة، كنت أتابع الأفلام الإباحية؛ لأن صديقاتي قالوا لي: يجب أن أعرف عن هذه الأمور، وأثناء متابعتي لهذه الأفلام، أصبحت أحس بألم غريب عند منطقة المهبل، ونزول إفرازات كثيرة، وكان لونها مثل الدم.
أنا خائفة من أن أفقد غشاء بكارتي، ولا أستطيع الذهاب للطبيب أو إخبار أمي، أرجو منكم مساعدتي، وإفادتي.
وشكرًا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد أخطأت - يا ابنتي - باتباعك نصيحة صديقاتك, فكلامهن غير صحيح، وهو مضلل ومغرض, فمتابعة مثل هذه الأفلام لن تقدم لك أي معلومة صحيحة, بل ستشوه فطرتك السليمة, وتشوه معنى الزواج والهدف منه في ذهنك؛ مما قد يدفعك إلى ممارسات ضارة ومحرمة -لا قدر الله-، ولن تجلب عليك إلا الهم والغم والكرب, وستتركك فريسة المخاوف والوساوس، فانتبهي واحذري من الوقوع في مثل هذه المعاصي, وابتعدي عن صديقات السوء, وشدي العزم على التوبة , واجعليها صادقة لوجه الله الكريم, ونسأله عز وجل أن يتقبلها منك, وأن يثبتك عليها.
بالنسبة لسؤالك عن سلامة غشاء البكارة: هذا يعتمد على ما كنت تقومين به خلال مشاهدتك لتلك الأفلام, هل كنت تقومين بممارسة العادة السرية أم لا؟ وإن كنت تفعلين فكيف كانت طريقة الممارسة؟ هل بشكل سطحي وخارجي؟ أم باستخدام أدوات؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة هي ما سيحدد الحالة عندك.
فإن كنت لا تمارسين العادة السرية, أو إن كانت الممارسة تتم بشكل خارجي وسطحي فقط, ومن دون إدخال أي شيء إلى جوف المهبل, فهنا أقول لك: اطمئني؛ لأن غشاء البكارة عندك سيكون سليمًا, وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-.
أما إن كنت قد استخدمت أدوات وقمت بإدخالها إلى جوف المهبل, فهنا -وللأسف- قد يكون غشاء البكارة أصيب بتمزق وأذية, وحجم التمزق أو الأذية سيعتمد على حجم وشكل الأداة التي تم إدخالها للمهبل.
بالنسبة للألم والإفرازات التي تشبه بلونها لون الدم: هي ناتجة عن حدوث الاحتقان في الرحم وعنق الرحم بسبب الإثارة والتهيج التي ترافق مشاهدة مثل هذه الأفلام, ومثل هذه الأعراض ستزول بعد التوقف عن التعرض للإثارة, لكن الاستمرار في ممارسة العادة السرية, أو مشاهدة ما يثير الغريزة الجنسية؛ سيؤدي إلى أن يصبح الاحتقان في الحوض دائمًا, وقد يتحول إلى دوالي, ويؤثر على الخصوبة مستقبلاً -لا قدر الله-.
لذلك- يا ابنتي- تداركي الأمر, وسارعي إلى التوبة, واشغلي نفسك بما يكون له الفائدة لك في دينك ودنياك, وإن احتجت إلى أي معلومة فأنصحك بالتوجه إلى المصادر العلمية الموثوقة.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.
السلام عليكم
أنا فتاة عمري 20 سنة، كنت أتابع الأفلام الإباحية؛ لأن صديقاتي قالوا لي: يجب أن أعرف عن هذه الأمور، وأثناء متابعتي لهذه الأفلام، أصبحت أحس بألم غريب عند منطقة المهبل، ونزول إفرازات كثيرة، وكان لونها مثل الدم.
أنا خائفة من أن أفقد غشاء بكارتي، ولا أستطيع الذهاب للطبيب أو إخبار أمي، أرجو منكم مساعدتي، وإفادتي.
وشكرًا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ نور حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد أخطأت - يا ابنتي - باتباعك نصيحة صديقاتك, فكلامهن غير صحيح، وهو مضلل ومغرض, فمتابعة مثل هذه الأفلام لن تقدم لك أي معلومة صحيحة, بل ستشوه فطرتك السليمة, وتشوه معنى الزواج والهدف منه في ذهنك؛ مما قد يدفعك إلى ممارسات ضارة ومحرمة -لا قدر الله-، ولن تجلب عليك إلا الهم والغم والكرب, وستتركك فريسة المخاوف والوساوس، فانتبهي واحذري من الوقوع في مثل هذه المعاصي, وابتعدي عن صديقات السوء, وشدي العزم على التوبة , واجعليها صادقة لوجه الله الكريم, ونسأله عز وجل أن يتقبلها منك, وأن يثبتك عليها.
بالنسبة لسؤالك عن سلامة غشاء البكارة: هذا يعتمد على ما كنت تقومين به خلال مشاهدتك لتلك الأفلام, هل كنت تقومين بممارسة العادة السرية أم لا؟ وإن كنت تفعلين فكيف كانت طريقة الممارسة؟ هل بشكل سطحي وخارجي؟ أم باستخدام أدوات؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة هي ما سيحدد الحالة عندك.
فإن كنت لا تمارسين العادة السرية, أو إن كانت الممارسة تتم بشكل خارجي وسطحي فقط, ومن دون إدخال أي شيء إلى جوف المهبل, فهنا أقول لك: اطمئني؛ لأن غشاء البكارة عندك سيكون سليمًا, وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-.
أما إن كنت قد استخدمت أدوات وقمت بإدخالها إلى جوف المهبل, فهنا -وللأسف- قد يكون غشاء البكارة أصيب بتمزق وأذية, وحجم التمزق أو الأذية سيعتمد على حجم وشكل الأداة التي تم إدخالها للمهبل.
بالنسبة للألم والإفرازات التي تشبه بلونها لون الدم: هي ناتجة عن حدوث الاحتقان في الرحم وعنق الرحم بسبب الإثارة والتهيج التي ترافق مشاهدة مثل هذه الأفلام, ومثل هذه الأعراض ستزول بعد التوقف عن التعرض للإثارة, لكن الاستمرار في ممارسة العادة السرية, أو مشاهدة ما يثير الغريزة الجنسية؛ سيؤدي إلى أن يصبح الاحتقان في الحوض دائمًا, وقد يتحول إلى دوالي, ويؤثر على الخصوبة مستقبلاً -لا قدر الله-.
لذلك- يا ابنتي- تداركي الأمر, وسارعي إلى التوبة, واشغلي نفسك بما يكون له الفائدة لك في دينك ودنياك, وإن احتجت إلى أي معلومة فأنصحك بالتوجه إلى المصادر العلمية الموثوقة.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1KL3ZoM