السؤال:
جامعت زوجتي نهار رمضان، وعلمت أن الكفارة عتق رقبة، أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا. هل أستطيع اختيار إطعام ستين مسكينا؟ علما بأن عتق رقبة هنا لا يوجد، وإن وجد مكلف، وصيام شهرين فيه من المشقة ما فيه، وماذا على زوجتي؟ وشكرا لسعادتكم.
الفتوى:
جامعت زوجتي نهار رمضان، وعلمت أن الكفارة عتق رقبة، أو صيام شهرين، أو إطعام ستين مسكينا. هل أستطيع اختيار إطعام ستين مسكينا؟ علما بأن عتق رقبة هنا لا يوجد، وإن وجد مكلف، وصيام شهرين فيه من المشقة ما فيه، وماذا على زوجتي؟ وشكرا لسعادتكم.
الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليك أولا أن تتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا، ثم اعلم أن كفارة الجماع في نهار رمضان على الترتيب عند الجمهور، وهو الذي نفتي به، فالواجب عليك هو صيام شهرين متتابعين، ولا يجوز لك الانتقال إلى الإطعام على ما نفتي به إلا إن عجزت عن الصيام.
وأما زوجتك ففي وجوب الكفارة عليها إن كانت مطاوعة خلاف، والأحوط لها أن تكفر، وانظر الفتوى رقم: 125159. وذهب المالكية إلى أن كفارة الجماع في نهار رمضان على التخيير، فلو أفتاك بهذا القول من تثق به من أهل العلم، فلا حرج عليك في تقليده. وراجع لما يلزم العامي عند خلاف العلماء فتوانا رقم: 169801. وعلى القول بالتخيير، فيجوز لك الانتقال إلى الإطعام، وإن كنت قادرا على الصيام.
والله أعلم.
هل تبحث عن الصحة؟ وهل لديك رغبة في تحسين دخلك المالي؟ بادر واتصل بي: https://ift.tt/2qU7dVZ
https://twitter.com/dxn2uu
https://ift.tt/2Hn3Gur
from إسلام ويب - مركز الفتوى https://ift.tt/2LR7CoC
via IFTTT