جرعة زائدة من مخدر القنب أضرت بجهازي العصبي، ما الحل؟
السؤال:
تسببت لي جرعة زائدة من مخدر القنب إلى ضرر بالجهاز العصبي؛ إذ أصبحت في حالة انتشاء دائم. كيف يتم علاج مثل هذه الحالات؟ وهل هناك أضرار أخرى على جسمي؟
المرجو مساعدتي، وشكرا جزيلا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ fayssal حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هناك فرق بين جرعة عارضة من المخدر، وبين حالة إدمان، وتخلل تلك الحالة من الإدمان تناول جرعة زائدة، والجرعة العارضة من ذلك المخدر تأثيرها وقتي، ولا ضرر مزمن منها على الكلى، ولا الكبد، ولا على الجهاز العصبي؛ لأن المواد الكيميائية الموجودة في مخدر الحشيش لها عمر افتراضي لا تظل في الجسم لأكثر من (24) ساعة، ويتخلص الجسم منها بعد ذلك، ولا أثر لتلك المواد في الجسم بعد مرور تلك الفترة.
ومن المهم الوصول إلى القناعة بأن تناول المخدرات بأنواعها أمر يضر الصحة، ولذلك حرمها الشرع، وأمرنا بالابتعاد عنها وعن أصدقاء السوء الذين يزينون تناول تلك المواد، وفي مثل سنك لا خوف على القلب ولا على الجهاز العصبي من جرعة أو جرعتين.
لذلك نشد على يديك، وندعو الله لك بالثبات، وترك تلك الآفة، والابتعاد عنها وعن أصدقاء السوء وجلساتهم، ولك أن تستعين على ذلك بالقرب من الله، والتزام الصلوات في جماعة -قدر ما تستطيع- حتى ولو كان ذلك في البيت مع إخوتك وأخواتك ووالديك إذا لم تجد مسجدا قريبا؛ ليكون ذلك لك عونا ووقاية من وساوس الشيطان، والصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما.
والله سبحانه وتعالى خلق الكبد، وخلق الكلى؛ للتخلص من تلك السموم، بحيث لا تبقى المادة الفعالة في الدم مدة طويلة، وصحيح أن خلايا الكبد والكلى قد تتأثر بعض الشيء، ولكن كلما سارعنا في اتخاذ القرار وابتعدنا عن تلك الطريق؛ حفظ الله لنا أكبادنا، وحفظ الله لنا كلانا، وحفظ الله لنا عقولنا؛ لأن تأثير الحشيش ليس فقط على الكبد والكلى، ولكن تؤثر أيضا على العقل والذهن والبصيرة، وعلى الحكم على الأمور.
وعليك بالفواكه، خصوصا السوداء منها مثل: العنب الأسود، والبرقوق، والتين، وحبة البركة، والعسل، والتمور، والحبوب مثل: الشوفان، والقمح الكامل، وتلبينة الشعير المطحون، والخضروات المطبوخة، والأعشاب الخضراء ملجأ للتخلص من السموم، وإعادة إصلاح الكبد والكلى، وتقوية الدم، وهناك كبسولات (رويال جلي) وكبسولات (اوميجا 3) كل يوم كبسولة واحدة من كل نوع سوف تساعدك على الحيوية والنشاط، مع تناول كبسولة فيتامين (د) وجرعتها (50000) وحدة دولية كل أسبوع كبسولة واحدة لمدة (4) شهور؛ لأنها ضرورية لامتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي، ولترسب الكالسيوم داخل العظام، مع شرب المزيد من الحليب، وتناول منتجات الألبان.
وفي حال إدمان المخدر هناك مراكز حكومية للتأهيل، تعتمد على التواجد في مكان منعزل بعيدا عن الأهل والأصدقاء؛ للوصول إلى حالة (Detoxication) أو التخلص من السموم، وتمتد هذه الفترة من (10) إلى (15) يوما، ثم الانتقال إلى مكان به شباب آخرون يعانون من نفس المشكلة، ومروا بنفس التجربة منذ عدة شهور، وعن طريق المدربين والمعالجين والأخصائيين الاجتماعيين وحتى علماء الدين يمكنك تجاوز تلك المحنة، والعودة إلى حياتك الطبيعية، وإلى دراستك أو عملك السابق، والمهم البدء في اتخاذ القرار.
وفقك الله لما فيه الخير.
تسببت لي جرعة زائدة من مخدر القنب إلى ضرر بالجهاز العصبي؛ إذ أصبحت في حالة انتشاء دائم. كيف يتم علاج مثل هذه الحالات؟ وهل هناك أضرار أخرى على جسمي؟
المرجو مساعدتي، وشكرا جزيلا.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ fayssal حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هناك فرق بين جرعة عارضة من المخدر، وبين حالة إدمان، وتخلل تلك الحالة من الإدمان تناول جرعة زائدة، والجرعة العارضة من ذلك المخدر تأثيرها وقتي، ولا ضرر مزمن منها على الكلى، ولا الكبد، ولا على الجهاز العصبي؛ لأن المواد الكيميائية الموجودة في مخدر الحشيش لها عمر افتراضي لا تظل في الجسم لأكثر من (24) ساعة، ويتخلص الجسم منها بعد ذلك، ولا أثر لتلك المواد في الجسم بعد مرور تلك الفترة.
ومن المهم الوصول إلى القناعة بأن تناول المخدرات بأنواعها أمر يضر الصحة، ولذلك حرمها الشرع، وأمرنا بالابتعاد عنها وعن أصدقاء السوء الذين يزينون تناول تلك المواد، وفي مثل سنك لا خوف على القلب ولا على الجهاز العصبي من جرعة أو جرعتين.
لذلك نشد على يديك، وندعو الله لك بالثبات، وترك تلك الآفة، والابتعاد عنها وعن أصدقاء السوء وجلساتهم، ولك أن تستعين على ذلك بالقرب من الله، والتزام الصلوات في جماعة -قدر ما تستطيع- حتى ولو كان ذلك في البيت مع إخوتك وأخواتك ووالديك إذا لم تجد مسجدا قريبا؛ ليكون ذلك لك عونا ووقاية من وساوس الشيطان، والصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما.
والله سبحانه وتعالى خلق الكبد، وخلق الكلى؛ للتخلص من تلك السموم، بحيث لا تبقى المادة الفعالة في الدم مدة طويلة، وصحيح أن خلايا الكبد والكلى قد تتأثر بعض الشيء، ولكن كلما سارعنا في اتخاذ القرار وابتعدنا عن تلك الطريق؛ حفظ الله لنا أكبادنا، وحفظ الله لنا كلانا، وحفظ الله لنا عقولنا؛ لأن تأثير الحشيش ليس فقط على الكبد والكلى، ولكن تؤثر أيضا على العقل والذهن والبصيرة، وعلى الحكم على الأمور.
وعليك بالفواكه، خصوصا السوداء منها مثل: العنب الأسود، والبرقوق، والتين، وحبة البركة، والعسل، والتمور، والحبوب مثل: الشوفان، والقمح الكامل، وتلبينة الشعير المطحون، والخضروات المطبوخة، والأعشاب الخضراء ملجأ للتخلص من السموم، وإعادة إصلاح الكبد والكلى، وتقوية الدم، وهناك كبسولات (رويال جلي) وكبسولات (اوميجا 3) كل يوم كبسولة واحدة من كل نوع سوف تساعدك على الحيوية والنشاط، مع تناول كبسولة فيتامين (د) وجرعتها (50000) وحدة دولية كل أسبوع كبسولة واحدة لمدة (4) شهور؛ لأنها ضرورية لامتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي، ولترسب الكالسيوم داخل العظام، مع شرب المزيد من الحليب، وتناول منتجات الألبان.
وفي حال إدمان المخدر هناك مراكز حكومية للتأهيل، تعتمد على التواجد في مكان منعزل بعيدا عن الأهل والأصدقاء؛ للوصول إلى حالة (Detoxication) أو التخلص من السموم، وتمتد هذه الفترة من (10) إلى (15) يوما، ثم الانتقال إلى مكان به شباب آخرون يعانون من نفس المشكلة، ومروا بنفس التجربة منذ عدة شهور، وعن طريق المدربين والمعالجين والأخصائيين الاجتماعيين وحتى علماء الدين يمكنك تجاوز تلك المحنة، والعودة إلى حياتك الطبيعية، وإلى دراستك أو عملك السابق، والمهم البدء في اتخاذ القرار.
وفقك الله لما فيه الخير.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1ZZ7RNb