هل ترك العادة السرية يرفع آثارها الجانبية؟

هل ترك العادة السرية يرفع آثارها الجانبية؟

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أنا شاب عمري 14 عاما، لي عامان مدمن على العادة السرية وبكثرة جدا، تصل إلى ثلاث أو أربع مرات يوميا، وأنا الآن أريد تركها وبقوة، لكني مصاب بأمراض كثيرة، منها السرحان والغباء، وتشتت التركيز، وآلام في منتصف عظمة الساق -آلام قوية جدا في هذه العظمة- وأيضا مصاب بسرعة القذف بشكل لا يتصور، وطقطقة المفاصل، وارتخاء العضلات، والبرود الجنسي، و...إلخ.



سؤالي هو: هل إذا تركتها نهائيا تزول جميع الأضرار -بدون مجاملات-؟ وكم تحتاج من الوقت؟ وهل ترجع قوتي الجنسية والبدنية والذهنية كما كانت؟

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ الفاضل/ نواف حفظه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



أخي الكريم: نحمد الله سبحانه وتعالى أنك على وعي بما يسببه الإدمان على ممارسة العادة السرية من آثار عضوية ونفسية، وأنت في هذا السن الصغير لا بد من التوقف التام عن ممارسة هذه العادة، وتجنب كل ما يشجع على ممارستها، مثل مشاهدة الأفلام، والصور الخليعة، وغير ذلك من أنواع الاستثارة الجنسية.



إذا وفقك الله تعالى واتبعت تلك النصائح، وأنت والحمد لله شاب لديك الإرادة والعزيمة على ذلك؛ فسوف ينتهي بعون الله تعالى كل ما تشتكي منه الآن من أعراض تدريجيا، سواء كانت جسمية أو نفسية بسبب الإدمان على ممارسة هذه العادة غير المستحبة، وتعود سليما معافى إن شاء الله تعالى.



حفظك الله من كل سوء.





via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1xOehmx

إقرأ أيضا :