السؤال:
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على هذا الجهد.
أنا متزوج منذ 4 سنوات، ولسبب ما زوجتي عملت فحص فيروس hpv والنتيجة كانت سلبية، أي أنها سليمة.
هل ممارسة الجنس الشرجي مع زوجتي فقط تؤدي للإصابة بالفيروس؟ علما أن كل منا غير مصاب بالفيروس، ولا يوجد معنا شريك جنسي آخر.
هل حك القضيب في فتحة الشرج خارجيا فقط، ومن ثم ممارسة الجنس المهبلي يؤدي للإصابة بالفيروس hpv أو أي أمراض أخرى للطرفين؟
هل يمكن أن ينتقل الفيروس لشخص سليم دون أن يمارس الجنس مع شخص مصاب، أم أن الممارسة الجنسية مع شخص مصاب هي الطريقة الوحيدة لانتقال المرض؟
كيف سجلت أول إصابة بهذا المرض، طالما أنه لا ينتقل إلا من شخص مصاب؟!
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أخي الكريم: (HPV) هذه الأحرف هي بدايات للمصطلح الطبي ( Human Papilloma Virus) وتعني الفيروس المسبب للتورمات عند الإنسان، والمعروفة بالثآليل أو الصنت الذي قد تحدث في أي مكان في الجسم، ومن ضمنها الأجهزة التناسلية للرجل أو المرأة.
عندما تكون هذه الثآليل على الأجهزة التناسلية عند الرجل أو المرأة تسمى الثآليل الجنسية، لأن 90% منها يحدث عن طريق التواصل الجنسي بين طرف مصاب بهذه الثآليل على جهازه التناسلي مع شخص آخر.
إذا لم يكن أحد الطرفين مصابا بهذا الفيروس؛ فليس فهناك إمكانية للإصابة بالثآليل الجنسية لدى الطرفين.
كذلك التواصل الجنسي بين الطرفين إذا لم يكن أحدهما مصابا لا ينقل العدوى لأي من الطرفين.
الانتقال والإصابة بالثآليل الجنسية التي تصيب الجهاز التناسلي ليست مقتصرة على التواصل الجنسي بين طرف مصاب بهذه الثآليل على الجهاز التناسلي عند أحد الطرفين، ولكن قد تحدث الإصابة من خلال انتقال الفيروس من أي مكان في الجسم، مثل الأصابع أو اللسان أو غير ذلك إلى الجهاز التناسلي عن طريق التلامس المباشر، وقد يتسبب الشخص نفسه في انتقال هذا المرض من يده أو لسانه مثلا إلى جهازه التناسلي عن طريق التلامس المباشر المستمر، على أن تكون لدى الشخص قابلية استقبال ذلك الفيروس من نفسه أو من غيره.
من المعلوم أن موضوع الجماع من الشرج يعتبر شذوذا جنسيا لا يقره ديننا ولا أخلاقنا، وسوف يقوم المستشار الفاضل المتخصص بتوضيح وتفصيل أكثر في هذا الخصوص.
حفظكم الله من كل سوء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة د. سالم عبد الرحمن الهرموزي. استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية
وتليها الشيخ/ أحمد الفودعي. مستشار الشؤون الأسرية والتربوية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرحبًا بك أيها الأخ الكريم في استشارات إسلام ويب.
في الجانب الشرعي – أيهَا الحبيب – جعل الشارع إتيان المرأة في دُبرها – أي جماعها في الدُّبر – من كبائر الذنوب، وقال عليه الصلاة والسلام: (ملعونٌ من أتى امرأةً في دُبرها).
لا يجوز للرجل أن يُجامع زوجته في الدبر، بمعنى أن يُولجَ في الدبر، أما ما عدا ذلك فجائز، فيجوز للرجل أن يستمتع بزوجته على أي وجه شاء إذا اجتنب أمرين، الأمر الأول: الإتيان في الدبر، والأمر الثاني: الجماع حال الحيض.
لا شك ولا ريب – أيهَا الحبيب – أن الله تعالى لا يُحرِّم شيئًا على العباد إلا لما فيه من المفاسد والمضار، فقد وصف الله تعالى نبيه الكريم بأنه يُحلُّ لهم الطيبات ويُحرِّم عليهم الخبائث، فلا يُحرِّم الله تعالى إلا الخبيث أو ما يؤدي إلى الخبيث ويجُرُّ إليه، وله سبحانه وتعالى في تشريعه الحُجَّةُ الظاهرة والحكمةُ الباهرة.
نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يأخذ بيدك إلى كل خير.
السلام عليكم
جزاكم الله خيرا على هذا الجهد.
أنا متزوج منذ 4 سنوات، ولسبب ما زوجتي عملت فحص فيروس hpv والنتيجة كانت سلبية، أي أنها سليمة.
هل ممارسة الجنس الشرجي مع زوجتي فقط تؤدي للإصابة بالفيروس؟ علما أن كل منا غير مصاب بالفيروس، ولا يوجد معنا شريك جنسي آخر.
هل حك القضيب في فتحة الشرج خارجيا فقط، ومن ثم ممارسة الجنس المهبلي يؤدي للإصابة بالفيروس hpv أو أي أمراض أخرى للطرفين؟
هل يمكن أن ينتقل الفيروس لشخص سليم دون أن يمارس الجنس مع شخص مصاب، أم أن الممارسة الجنسية مع شخص مصاب هي الطريقة الوحيدة لانتقال المرض؟
كيف سجلت أول إصابة بهذا المرض، طالما أنه لا ينتقل إلا من شخص مصاب؟!
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ فهد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أخي الكريم: (HPV) هذه الأحرف هي بدايات للمصطلح الطبي ( Human Papilloma Virus) وتعني الفيروس المسبب للتورمات عند الإنسان، والمعروفة بالثآليل أو الصنت الذي قد تحدث في أي مكان في الجسم، ومن ضمنها الأجهزة التناسلية للرجل أو المرأة.
عندما تكون هذه الثآليل على الأجهزة التناسلية عند الرجل أو المرأة تسمى الثآليل الجنسية، لأن 90% منها يحدث عن طريق التواصل الجنسي بين طرف مصاب بهذه الثآليل على جهازه التناسلي مع شخص آخر.
إذا لم يكن أحد الطرفين مصابا بهذا الفيروس؛ فليس فهناك إمكانية للإصابة بالثآليل الجنسية لدى الطرفين.
كذلك التواصل الجنسي بين الطرفين إذا لم يكن أحدهما مصابا لا ينقل العدوى لأي من الطرفين.
الانتقال والإصابة بالثآليل الجنسية التي تصيب الجهاز التناسلي ليست مقتصرة على التواصل الجنسي بين طرف مصاب بهذه الثآليل على الجهاز التناسلي عند أحد الطرفين، ولكن قد تحدث الإصابة من خلال انتقال الفيروس من أي مكان في الجسم، مثل الأصابع أو اللسان أو غير ذلك إلى الجهاز التناسلي عن طريق التلامس المباشر، وقد يتسبب الشخص نفسه في انتقال هذا المرض من يده أو لسانه مثلا إلى جهازه التناسلي عن طريق التلامس المباشر المستمر، على أن تكون لدى الشخص قابلية استقبال ذلك الفيروس من نفسه أو من غيره.
من المعلوم أن موضوع الجماع من الشرج يعتبر شذوذا جنسيا لا يقره ديننا ولا أخلاقنا، وسوف يقوم المستشار الفاضل المتخصص بتوضيح وتفصيل أكثر في هذا الخصوص.
حفظكم الله من كل سوء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
انتهت إجابة د. سالم عبد الرحمن الهرموزي. استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية
وتليها الشيخ/ أحمد الفودعي. مستشار الشؤون الأسرية والتربوية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرحبًا بك أيها الأخ الكريم في استشارات إسلام ويب.
في الجانب الشرعي – أيهَا الحبيب – جعل الشارع إتيان المرأة في دُبرها – أي جماعها في الدُّبر – من كبائر الذنوب، وقال عليه الصلاة والسلام: (ملعونٌ من أتى امرأةً في دُبرها).
لا يجوز للرجل أن يُجامع زوجته في الدبر، بمعنى أن يُولجَ في الدبر، أما ما عدا ذلك فجائز، فيجوز للرجل أن يستمتع بزوجته على أي وجه شاء إذا اجتنب أمرين، الأمر الأول: الإتيان في الدبر، والأمر الثاني: الجماع حال الحيض.
لا شك ولا ريب – أيهَا الحبيب – أن الله تعالى لا يُحرِّم شيئًا على العباد إلا لما فيه من المفاسد والمضار، فقد وصف الله تعالى نبيه الكريم بأنه يُحلُّ لهم الطيبات ويُحرِّم عليهم الخبائث، فلا يُحرِّم الله تعالى إلا الخبيث أو ما يؤدي إلى الخبيث ويجُرُّ إليه، وله سبحانه وتعالى في تشريعه الحُجَّةُ الظاهرة والحكمةُ الباهرة.
نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يأخذ بيدك إلى كل خير.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1xD6JyI