عندي ميلان في القضيب.. هل يؤثر ذلك على زواجي مستقبلا؟
السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا رجل عمري 17 سنة، واغتصبت وأنا صغـير في السادس ابتدائي، وكتمت عن أهلي، وكملت طبيعيا، والآن عمري 18سنة، أرجـوك ساعدني، وهل يؤثر علي الزواج والسائل المنوي، وقضيبي إذا انتصب يكون مائلاً، لكن حجمه طبيعي، أريد إرجاع فتحة الشرج لوضعها الطبيعي، فأنا أعاني من حالة صحية ونفسية ودراسية، علما أن مؤخرتي ( أردافي ) كبيرة جداً، وأنا نحيف ما الحل؟
أرجو المساعدة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نايف سالم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من الناحية العضوية فلا يؤثر الحدث القديم من اغتصاب لك في الصغر لا على السائل المنوي، أو الإنجاب، ولا على القدرة الجنسية، أو الانتصاب، ولا يسبب ميل القضيب، وقد يكون الميل في القضيب هذا طبيعي، ولا يسبب مشكلة، أو عائقًا عند الإيلاج بعد ذلك في الزواج، ولكن قد يكون للأمر توابع نفسية؛ لذا سيتم عرض الاستشارة على المستشار النفسي.
+++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. إبراهيم زهران استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض الذكورة
وتليها إجابة د. عطية إبراهيم استشاري طب عام وجراحة وأطفال.
+++++++++++++++++++++++
عافاك الله وحفظك من شياطين الإنس الذين لا هم لهم إلا الإيقاع بمن حولهم، ولا يفرقون في ذلك بين طفل أو رجل ذكر، أو أنثى، وهذا والله فعل لا تفعله الحيوانات، فلم نر يوما حمارًا ذكرًا يجري خلف حمار ذكر آخر ليغتصبه، الإنسان فقط هو الذي عندما يوقف عقله عن العمل يصل إلى مرحلة أدنى من الحيوانات.
والذي حدث معك ليس له آثار طبية كبيرة، فمحاولة واحدة، أو حتى اثنتين لا تؤثر على عضلة الشرج حتى لو تمزقت بعض أليافها حيث تعود بالتدريج تلك الألياف إلى العمل، والوضع الطبيعي لفتحة الشرج عدم إدخال إصبع اليد الأصغر في الأحوال العادية، وتتسع فقط لإنزال البراز، ثم تنقبض مرة أخرى، وقد يحدث بواسير في المكان، ويمكن في حالة وجود انتفاخات في المكان أخذ كبسولات DAFLON 500 MG كبسولتين 3 مرات يوميا لمدة 4 أيام، ثم كبسولتين مرتين يوميا لمدة 3 أيام، ثم كبسولتين يوميا مرة واحدة لمدة شهرين متتاليين، وهذا يساعد كثيرًا على علاج البواسير الداخلية، ويعالج الانتفاخات الدموية الموجودة في المكان، ولا مانع من زيارة طبيب جراحة عامة للاطمئنان على حالتك.
وفقك الله لما فيه الخير.
+++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. عطية إبراهيم استشاري طب عام وجراحة وأطفال.
، وتليها إجابة د. محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان:
+++++++++++++++++++++++
حرصًا من استشارات إسلام ويب فهذه استشارتك قد عُرضتْ على اثنين من الإخوة الاستشاريين الكبار هما الدكتور إبراهيم زاهران، والدكتور عطية إبراهيم، وقد أفادوك بمعلومات قيمة جدًّا يجب أن تأخذها في اعتبارك، وأرجو على ضوئها أن تقلل من درجة قلقك وتوترك حول ما حدث.
بالنسبة لي – من المنظور النفسي – أنا أعتقد أنك محتاج لشيء واحد فقط، وهو أن تنقل نفسك فكريًا مما حدث، ما حدث لك من امتهان جنسي أو نسميه (اغتصابا) هذا أمر قد انتهى وقد انقضى، وهذه أمور موجودة في المجتمعات، لا نقرها أبدًا، لكن في ذات الوقت هي شيء حادث وواقعي ويجب أن نتعايش معه.
المهم في الأمر أنك الآن أنت رجل في بدايات الشباب، ويجب أن تفكّر على مستوى الرجال، تبنِ نفسك علميًا وأكاديميًا، وتطور ذاتك، وتتواصل اجتماعيًا، ويكون لك أهداف سامية ونبيلة في هذه الحياة، وتكون بارًا بوالديك، ومساهمًا في شؤون أسرتك، تحرص على صلاتك وعباداتك، وتكون مع الخيرين الطيبين الصالحين من الشباب.
هذا هو الذي تحتاج إليه، أنت لست محتاجًا لأكثر من ذلك، أما إذا شغلت نفسك بموضوع انحناء القضيب والأمور الجنسية وما حدث لك سابقًا، هذا لا يفيدك، على العكس تمامًا، هذا يحبط ويقلل من مقدراتك ومن كفاءتك.
انقل نفسك نقلة فكرية، الحياة مراحل، والحياة أدوار، والدور الذي أمامك الآن هو دور البناء، البناء النفسي والبناء الوجداني، والبناء الشبابي، بناء على مستوى التقوى وحسن الخلق.
هذا هو الذي تحتاج له، أما بقية الأمور التي ذكرتها فأراها من الأمور الجانبية جدًّا، ويجب ألا تشغلك كثيرًا.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا رجل عمري 17 سنة، واغتصبت وأنا صغـير في السادس ابتدائي، وكتمت عن أهلي، وكملت طبيعيا، والآن عمري 18سنة، أرجـوك ساعدني، وهل يؤثر علي الزواج والسائل المنوي، وقضيبي إذا انتصب يكون مائلاً، لكن حجمه طبيعي، أريد إرجاع فتحة الشرج لوضعها الطبيعي، فأنا أعاني من حالة صحية ونفسية ودراسية، علما أن مؤخرتي ( أردافي ) كبيرة جداً، وأنا نحيف ما الحل؟
أرجو المساعدة.
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ نايف سالم حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
من الناحية العضوية فلا يؤثر الحدث القديم من اغتصاب لك في الصغر لا على السائل المنوي، أو الإنجاب، ولا على القدرة الجنسية، أو الانتصاب، ولا يسبب ميل القضيب، وقد يكون الميل في القضيب هذا طبيعي، ولا يسبب مشكلة، أو عائقًا عند الإيلاج بعد ذلك في الزواج، ولكن قد يكون للأمر توابع نفسية؛ لذا سيتم عرض الاستشارة على المستشار النفسي.
+++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. إبراهيم زهران استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية وأمراض الذكورة
وتليها إجابة د. عطية إبراهيم استشاري طب عام وجراحة وأطفال.
+++++++++++++++++++++++
عافاك الله وحفظك من شياطين الإنس الذين لا هم لهم إلا الإيقاع بمن حولهم، ولا يفرقون في ذلك بين طفل أو رجل ذكر، أو أنثى، وهذا والله فعل لا تفعله الحيوانات، فلم نر يوما حمارًا ذكرًا يجري خلف حمار ذكر آخر ليغتصبه، الإنسان فقط هو الذي عندما يوقف عقله عن العمل يصل إلى مرحلة أدنى من الحيوانات.
والذي حدث معك ليس له آثار طبية كبيرة، فمحاولة واحدة، أو حتى اثنتين لا تؤثر على عضلة الشرج حتى لو تمزقت بعض أليافها حيث تعود بالتدريج تلك الألياف إلى العمل، والوضع الطبيعي لفتحة الشرج عدم إدخال إصبع اليد الأصغر في الأحوال العادية، وتتسع فقط لإنزال البراز، ثم تنقبض مرة أخرى، وقد يحدث بواسير في المكان، ويمكن في حالة وجود انتفاخات في المكان أخذ كبسولات DAFLON 500 MG كبسولتين 3 مرات يوميا لمدة 4 أيام، ثم كبسولتين مرتين يوميا لمدة 3 أيام، ثم كبسولتين يوميا مرة واحدة لمدة شهرين متتاليين، وهذا يساعد كثيرًا على علاج البواسير الداخلية، ويعالج الانتفاخات الدموية الموجودة في المكان، ولا مانع من زيارة طبيب جراحة عامة للاطمئنان على حالتك.
وفقك الله لما فيه الخير.
+++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د. عطية إبراهيم استشاري طب عام وجراحة وأطفال.
، وتليها إجابة د. محمد عبد العليم استشاري أول الطب النفسي وطب الإدمان:
+++++++++++++++++++++++
حرصًا من استشارات إسلام ويب فهذه استشارتك قد عُرضتْ على اثنين من الإخوة الاستشاريين الكبار هما الدكتور إبراهيم زاهران، والدكتور عطية إبراهيم، وقد أفادوك بمعلومات قيمة جدًّا يجب أن تأخذها في اعتبارك، وأرجو على ضوئها أن تقلل من درجة قلقك وتوترك حول ما حدث.
بالنسبة لي – من المنظور النفسي – أنا أعتقد أنك محتاج لشيء واحد فقط، وهو أن تنقل نفسك فكريًا مما حدث، ما حدث لك من امتهان جنسي أو نسميه (اغتصابا) هذا أمر قد انتهى وقد انقضى، وهذه أمور موجودة في المجتمعات، لا نقرها أبدًا، لكن في ذات الوقت هي شيء حادث وواقعي ويجب أن نتعايش معه.
المهم في الأمر أنك الآن أنت رجل في بدايات الشباب، ويجب أن تفكّر على مستوى الرجال، تبنِ نفسك علميًا وأكاديميًا، وتطور ذاتك، وتتواصل اجتماعيًا، ويكون لك أهداف سامية ونبيلة في هذه الحياة، وتكون بارًا بوالديك، ومساهمًا في شؤون أسرتك، تحرص على صلاتك وعباداتك، وتكون مع الخيرين الطيبين الصالحين من الشباب.
هذا هو الذي تحتاج إليه، أنت لست محتاجًا لأكثر من ذلك، أما إذا شغلت نفسك بموضوع انحناء القضيب والأمور الجنسية وما حدث لك سابقًا، هذا لا يفيدك، على العكس تمامًا، هذا يحبط ويقلل من مقدراتك ومن كفاءتك.
انقل نفسك نقلة فكرية، الحياة مراحل، والحياة أدوار، والدور الذي أمامك الآن هو دور البناء، البناء النفسي والبناء الوجداني، والبناء الشبابي، بناء على مستوى التقوى وحسن الخلق.
هذا هو الذي تحتاج له، أما بقية الأمور التي ذكرتها فأراها من الأمور الجانبية جدًّا، ويجب ألا تشغلك كثيرًا.
بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1fG8LJv