لا أصل إلى الذروة الجنسية؛ لذلك أمارس العادة السرية؟

لا أصل إلى الذروة الجنسية؛ لذلك أمارس العادة السرية؟

السؤال:

السلام عليكم



أولا: أنا محرجة كثيرا من طرح سؤالي, وأرجو ألا تظنوا بي ظن سوء.



أنا امرأة متزوجة, ساقني الفراغ قبل الزواج للعادة السرية بشراهة، وشعرت أنني شديدة الرغبة الجنسية, وكالعادة أتوب ثم أعود للذنب.



وبعد زواجي صرت أعاني من التهابات شديدة, ذات رائحة غريبة، ذهبت للطبيبة, ووصفت لي لبوسا مهبليا, وغسولا لمدة 3 أيام, وكريما لمدة أسبوع.



تحسنت قليلا, ولكن عند أول جماع شعرت بألم رهيب وحرقان, فذهبت للطبيبة, وقالت: إنني سليمة, والالتهابات قد انتهى أمرها.



لا أشعر بأي راحة جنسية مع زوجي بسبب تلك الالتهابات، ولا أعرف ما الحل؟ علما بأني أحبه جدا, وأحاول أن أرضيه بكل الطرق, ولكن الألم والحرقان يشعرني بتعب شديد.



للأسف أنا أمارس تلك العادة القبيحة بعد زواجي؛ حيث إن زوجي ليس شديد الرغبة مثلي, وأحيانا لا أستشعر أي إشباع لرغبتي الجنسية, وأكون غير راضية, فأقوم بتلك العادة السيئة, فبماذا تنصحوني بخصوص العادة السرية، وكذلك الالتهابات المهبلية؟ لعلها تزول وأشعر أني متزوجة مثل جميع السيدات, فلم أستمتع بالإيلاج مرة إلى الآن.



آسفة على الإطالة.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ أمة الله حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



لا داعي للحرج -يا ابنتي- بل على العكس, فأنا أحترم صدقك وصراحتك, وتأكدي بأن ما يهمنا هنا في الشبكة الإسلامية هو تقديم المساعدة, ونسأل الله عز وجل أن يوفقنا إلى ذلك.



وبالنسبة للحرقان والألم والرائحة الكريهة التي تشتكين منها منذ مدة؛ هي دليل على وجود التهابات, وهي التهابات من النوع المختلط على الأغلب, أي أنه يتشارك في إحداثها أكثر من جرثومة, وهنالك احتمال بأن تكون هذه الالتهابات قد اختلطت مع حالة من الحساسية, أو الأكزيما في جلد الفرج, فأصبحت الأعراض أسوأ مع الوقت.



ويمكنك تجربة العلاج بالطريقة التالية:



1- تناول حبة واحدة فقط من حبوب دفلوكان (DEFLUCAN) عيار 150 ملغ.



2- ثم بعد يومين يمكنك بدء تناول حبوب تسمى كلينداميسين (CLINDAMYCIN) عيار 300 ملغ حبتين يوميا, حبة صباحا وحبة مساء مدة أسبوع.



خلال فترة العلاج أي منذ تناول حبة الدفلوكان يجب البدء باستخدام نوعين من الكريم, النوع الأول: يسمى كيناكومب (KENACOMB) والنوع الثاني: يسمى بيتنوفيت (BETNOVATE) دهن مرتين في اليوم من كل نوع, أي أن المجموع سيكون 4 مرات دهن في اليوم, لكن يجب التناوب في الدهن بين النوعين, ويجب الاستمرار باستخدامهما إلى أن يتم الانتهاء من حبوب الكلينداميسين, أي تقريبا مدة 10 أيام.



وبالطبع يا عزيزتي: إن وجود الالتهابات النسائية وما يرافقها من شعور بالألم والحرقة, سيجعل من الصعب عليك التجاوب مع العلاقة الزوجية, لذلك يجب عدم حدوث الجماع خلال فترة العلاج, وبعده بيومين إلى ثلاثة على الأقل.



بعد انتهاء العلاج يمكن العود إلى ممارسة العلاقة الزوجية, مع الحرص على استخدام مزلقات طبية في الفترة الأولى مثل: (K-Y JELL.) ولزيادة التجاوب في العلاقة, ولتسهيل وصولك إلى المتعة الجنسية يجب أن يتم قضاء فترة كافية في التحضير, والمداعبات الخارجية, خاصة لمنطقة البظر, وحول فتحة المهبل؛ لأن هذه المناطق هي أكثر المناطق حساسية, ويمكن من خلال مداعبتها فقط ولفترة كافية إيصال المرأة إلى الذروة الجنسية.



أما الإيلاج في المهبل فهو لوحده لا يؤدي إلى الشعور بالذروة عند أغلب النساء؛ لأن جدران المهبل ليست غنية بالأعصاب الجنسية الحسية.



وبالطبع يجب أن تتوقفي فورا عن ممارسة العادة السرية, فقد أغناك الله عز وجل بحلاله عن حرامه, وحاولي التواصل مع زوجك, ويمكنك القيام بتلميحات مهذبة ولبقة خلال العلاقة الجنسية, بحيث توصلين لزوجك من خلالها الطريقة التي تفضلينها في المداعبة والإثارة, وبالتأكيد سيتعاون معك, وسيحاول تلبية رغباتك؛ لأن هذا أيضا سيسعده, وسيجعله يشعر بأنه يقوم بواجبه نحوك, وسيبعد عنه الشعور بالعجز, وتأنيب الضمير, وقد يكون هذا سببا في تحسين أدائه الجنسي فيما بعد.



من المعروف بأن أغلب حالات الضعف الجنسي, أو نقص الرغبة الجنسية عند الرجال قد تخفي وراءها عاملا نفسيا, لذلك قد يكون الحل هو في التواصل اللبق والمهذب بينكما, خلال العلاقة الجنسية, وبأي طريقة تناسب شخصيتك وشخصية زوجك, سواء بالكلام, أو بالحركات, أو بأي طريقة أخرى, وهذا سيزيد من الحب والألفة, وسيصب في مصلحة الزواج إن شاء الله تعالى.



نسأل الله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائما.





via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1dD2YPp

إقرأ أيضا :