السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر إخوتنا القائمين الخادمين لهذا الموقع، ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم، وربنا يكرمهم.
لدي عدة أسئلة وأرجو مسامحتي: قبل فترة اكتشفت صغر الخصية اليسرى، وجدتها صغيرة ولم يكن لدي رض قبل أو عمل عملية، أو عيب، اكتشفتها بعد أن كان معي التهاب منوي، وكنت أتحسسها في اليوم سبع أو تسع مرات، ويتهيأ لي ألم، وهكذا اكتشفت الخصية.
ذهبت إلى استشاري، وعملت تحليل السائل المنوي ولم أكن جاهزا، وقبلها بيومين كنت محتلما، وأظهر التحليل وجود نصفها مشوه، وعمل أشعة دوبلوكر أو سونار ولم يجد شيئا، هل الحبل المنوي يكتشف التهابه بالأشعة؟
خفت على خصيتي، وكنت أتحسسها دائماً، لا يوجد ألم، وكنت أحس بأني أتعبتها من كثرة ما أتحسسها.
قرأت عن ما يمكن أنه سبب صغرها، وعن فحص الخصيتين والبربخ، والخصيتان الأشعة أظهرت أنها سلمية.
إذا قرأت عن أمراض الخصية أحسست بأنها توهم وإذا قرأت عن البربخ كذلك، لا أدري هل أتوهم؟ وهل السائل المنوي يظهر به أمراض الخصية والدوالي؟ وسبب صغرها؟ وهل تحليل البول صورة كاملة يظهر به ما في الخصية؟
أنا أتوتر وأفكر كثيراً، رغم الأشعة والفحص السريري، الحبل المنوي ولله الحمد جيد بعدما أخذت (تاريغيد) و(ريكسونين)، ولكن أفكر بالخصية، فهل هو مرض؟ هل هذا منذ الصغر؟ هل هو مني فأنا بفعل فحصي المتكرر؟
لا أعلم هل هو الحبل المنوي أو مفصل الفخذ؛ لأن مفصل الفخذ يؤلمني من الضغط على الدرج صعوداً ونزولاً؟ كيس الصفن جيد وبلونه الطبيعي، والآن تحسست الخصيتين مع البربخ ولم تؤلمني، ولكن أحياناً أحس بنبض أو ضغط يسارا ومرة ينتقل يميناً، هل هذا بسبب التركيز على خصيتي الصغرى؛ لأني أفكر كثيراً؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أحجام الخصيتين وأشكالها تختلف من شخص إلى آخر، حتى في الشخص نفسه قد يختلف حجم الخصية اليمنى وشكلها عن الأخرى وبالعكس، المهم في موضوع أحجام وأشكال الخصيتين هو وظيفتهما، ويتضح ذلك من خلال صفات البلوغ الثانوية، وكذلك من تحليل السائل المنوي ومكوناته.
وأنت عملت تحليلا واحدا، فلا بد من تكرار تحليل السائل المنوي بعد ثلاثة شهور من الآن، وإذا اتضح أن مكوناته طبيعية أو قريبا من المعدلات الطبيعية؛ فهذا فضل من الله ورحمة، وإذا كان هناك بعض القصور -لا قدر الله- فيتم معالجته بعون الله تعالى.
وبعد كل التحاليل التي أجريتها، وكذلك الأشعات على الخصية ومكوناتها لدى المختصين، واتضح ولله الحمد أن كل شيء طبيعي؛ فعلينا الاطمئنان، ولا نعطي للوهم والشك مجالا لإفساد صفو حياتنا ما دام كل شيء على ما يرام.
التهابات الحبل المنوي، والسائل المنوي، يتم تشخيصها عن طريق تحليل إفرازاتهما بعمل المزرعة، واختبار حساسية الميكروب، وليس عن طريق الأشعات، ويظهر ما إذا كانت مكونات الجهاز التناسلي مصابة بالالتهاب أم غير ذلك.
أما تحليل البول: فيظهر ما إذا كان الجهاز البولي مصابا بالالتهاب أو لا.
أما الدوالي ومكونات الجهاز التناسلي الأخرى: فيتم تشخيص أمراضها عن طريق الأشعات مثل: السونار، والدوبللير، وغير ذلك.
وننصح بعدم تكرار الضغط على الخصية اليسرى حتى لا تصاب -لا قدر الله- بالالتهاب أو الضمور.
اطمئن أخي الكريم، فليس لديك ما يدعو للقلق.
حفظك الله من كل سوء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر إخوتنا القائمين الخادمين لهذا الموقع، ونسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتهم، وربنا يكرمهم.
لدي عدة أسئلة وأرجو مسامحتي: قبل فترة اكتشفت صغر الخصية اليسرى، وجدتها صغيرة ولم يكن لدي رض قبل أو عمل عملية، أو عيب، اكتشفتها بعد أن كان معي التهاب منوي، وكنت أتحسسها في اليوم سبع أو تسع مرات، ويتهيأ لي ألم، وهكذا اكتشفت الخصية.
ذهبت إلى استشاري، وعملت تحليل السائل المنوي ولم أكن جاهزا، وقبلها بيومين كنت محتلما، وأظهر التحليل وجود نصفها مشوه، وعمل أشعة دوبلوكر أو سونار ولم يجد شيئا، هل الحبل المنوي يكتشف التهابه بالأشعة؟
خفت على خصيتي، وكنت أتحسسها دائماً، لا يوجد ألم، وكنت أحس بأني أتعبتها من كثرة ما أتحسسها.
قرأت عن ما يمكن أنه سبب صغرها، وعن فحص الخصيتين والبربخ، والخصيتان الأشعة أظهرت أنها سلمية.
إذا قرأت عن أمراض الخصية أحسست بأنها توهم وإذا قرأت عن البربخ كذلك، لا أدري هل أتوهم؟ وهل السائل المنوي يظهر به أمراض الخصية والدوالي؟ وسبب صغرها؟ وهل تحليل البول صورة كاملة يظهر به ما في الخصية؟
أنا أتوتر وأفكر كثيراً، رغم الأشعة والفحص السريري، الحبل المنوي ولله الحمد جيد بعدما أخذت (تاريغيد) و(ريكسونين)، ولكن أفكر بالخصية، فهل هو مرض؟ هل هذا منذ الصغر؟ هل هو مني فأنا بفعل فحصي المتكرر؟
لا أعلم هل هو الحبل المنوي أو مفصل الفخذ؛ لأن مفصل الفخذ يؤلمني من الضغط على الدرج صعوداً ونزولاً؟ كيس الصفن جيد وبلونه الطبيعي، والآن تحسست الخصيتين مع البربخ ولم تؤلمني، ولكن أحياناً أحس بنبض أو ضغط يسارا ومرة ينتقل يميناً، هل هذا بسبب التركيز على خصيتي الصغرى؛ لأني أفكر كثيراً؟
الإجابــة:
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
أحجام الخصيتين وأشكالها تختلف من شخص إلى آخر، حتى في الشخص نفسه قد يختلف حجم الخصية اليمنى وشكلها عن الأخرى وبالعكس، المهم في موضوع أحجام وأشكال الخصيتين هو وظيفتهما، ويتضح ذلك من خلال صفات البلوغ الثانوية، وكذلك من تحليل السائل المنوي ومكوناته.
وأنت عملت تحليلا واحدا، فلا بد من تكرار تحليل السائل المنوي بعد ثلاثة شهور من الآن، وإذا اتضح أن مكوناته طبيعية أو قريبا من المعدلات الطبيعية؛ فهذا فضل من الله ورحمة، وإذا كان هناك بعض القصور -لا قدر الله- فيتم معالجته بعون الله تعالى.
وبعد كل التحاليل التي أجريتها، وكذلك الأشعات على الخصية ومكوناتها لدى المختصين، واتضح ولله الحمد أن كل شيء طبيعي؛ فعلينا الاطمئنان، ولا نعطي للوهم والشك مجالا لإفساد صفو حياتنا ما دام كل شيء على ما يرام.
التهابات الحبل المنوي، والسائل المنوي، يتم تشخيصها عن طريق تحليل إفرازاتهما بعمل المزرعة، واختبار حساسية الميكروب، وليس عن طريق الأشعات، ويظهر ما إذا كانت مكونات الجهاز التناسلي مصابة بالالتهاب أم غير ذلك.
أما تحليل البول: فيظهر ما إذا كان الجهاز البولي مصابا بالالتهاب أو لا.
أما الدوالي ومكونات الجهاز التناسلي الأخرى: فيتم تشخيص أمراضها عن طريق الأشعات مثل: السونار، والدوبللير، وغير ذلك.
وننصح بعدم تكرار الضغط على الخصية اليسرى حتى لا تصاب -لا قدر الله- بالالتهاب أو الضمور.
اطمئن أخي الكريم، فليس لديك ما يدعو للقلق.
حفظك الله من كل سوء.
via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://ift.tt/1gDIf2d
Tags
الخصية