لكل من يرغب في "التمتع بصحة طيبة"،

وكل من يبحث عن "عمل أو دخل إضافي"،

فضلا اتصل بي ولا تتردد.

تويتر:

الأربعاء، 11 ديسمبر 2013

امتنعت عن الزواج بسبب تخوفي من فقدان البكارة، فهل فعلي صحيح؟

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..



كنت أمارس العادة السرية في وقت الدورة وفي يومها الثالث، وكنت أمارسها بالوسادة من دون ملابس، ولم أدخل شيئا، وبعد انتهائي من الممارسة؛ نزلت قطرتين من الدم، كما وأشعر بألم في منطقة الفرج، وأشعر أيضا بأن المنطقة قد تغير شكلها، وأصبح لونها داكنا، فهل ما فعلته قد أثر على غشاء البكرة؟



أنا الآن تائبة، ولا يمكن أن أعود مرة أخرى لفعلها، كما أنني أرفض الزواج؛ لأني خائفة من أن يكتشف الزوج بأني لست عذراء، مع أنني من عائلة سمعتها طيبة، وكلما تذكرت بأني لست عذراء أبكي، فهل أنا عذراء أم لا؟ وأين يقع غشاء البكارة هذا؟



ولك كل الشكر والتقدير.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ سارة حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



الحمد لله الذي هداك – يا ابنتي- إلى الطريق الصحيح، فتركت ممارسة هذه العادة القبيحة المنافية للفطرة، والتي فيها إهانة كبيرة لنفس الإنسان ولجسده، وهذا الإنسان الذي كرمه الله جل وعلا، فنهنئك على التوبة، ونسأله عز وجل أن يتقبلها منك، وأن يثبتك عليها.



وأحب أن أطمئنك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما، وستكونين عذراء -إن شاء الله-، لأن الممارسة الخارجية للعادة السرية لا تسبب أذية في الغشاء، وما يسبب الأذية هو إدخال أدوات إلى جوف المهبل، ويجب أن يكون حجمها أكبر من حجم فتحة الغشاء، وأنت لم تقومي بفعل ذلك -والحمد لله-.



والغشاء ليس مكشوفا للخارج، ولا يقع على مستوى فتحة الفرج، بل هو للأعلى بحوالي 2 سم، لذلك لا داع للقلق من هذه الناحية.



كما أن سبب نزول قطرتي الدم بعد الممارسة هو أن بطانة الرحم عندك كانت في طور الالتئام، وبسبب الانفعال والتهيج خلال ممارسة العادة السرية، فقد حدث في أوعيتها الدموية احتقان شديد، فعادت هذه الأوعية الدموية وانفتحت من جديد، ونزلت منها قطرات دموية.



وبالطبع – يا ابنتي- ستشعرين بألم في منطقة الفرج، لأن احتكاك جلد الفرج على أي جسم جاف سيخدشه، وقد يسبب فيه جروحا أو خدوشا سطحية قد لا تكون واضحة لك، ولكنها ستسبب الشعور بالألم والحرقان.



وكثرة الاحتكاك ستؤدي مع الوقت إلى زيادة نشاط الخلايا المفرزة للصبغة، فتزداد منطقة الفرج اسودادا، وهذه هي طريقة الجلد في الدفاع عن نفسه عند تعرضه للاحتكاك أو التخريش.



وبعد أزلة السبب المخرش، فإن الجلد يبدأ بالتدريج بالعودة إلى طبيعته، وهذا قد لا يكون بشكل كامل تماما، وقد يستغرق وقتا طويلا يصل إلى ستة أشهر.



أكرر لك- يا ابنتي- بأنه لا داع للقلق بشأن البكارة، فأنت عذراء -إن شاء الله-، وزوجك مستقبلا لن يعلم بأنك قد سبق ومارست العادة السرية، لذلك أبعدي عنك الوساوس، وانظري في أمر من يتقدم لك ممن ترضين دينه وخلقه، واقبلي به ولا تستسلمي لهذه الأوهام والظنون التي ستفسد عليك حياتك.



أسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائما.





via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2201043

Featured Posts