ما هي أضرار تناول حبوب كليمن فيما لوحصل حمل أثناء فترة العلاج؟

السؤال:

السلام عليكم..



أنا سيدة متزوجة منذ 4 أشهر، لاحظت عدم انتظام الدورة الشهرية بعد الزواج، وقد وصفت لي الطبيبة حبوب كليمن، وحبوب GLUCOPHAGE 500gm، وبدأت باستخدامها منذ أسبوع تقريبا حتى الآن، فهل هناك احتمال حدوث حمل؟ وهل هذه الحبوب لها أضرار؟



مع العلم أنني أحس بغثيان خفيف، وكسل، ونوم وخمول، وألم أسفل البطن مثل ألم الدورة الشهرية بعد الجماع بساعات.



وشكرا.

الإجابــة:

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ amoon ail a حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:



عدم انتظام الدورة الشهرية مثل تأخرها لأكثر من 35 يوما، يشير إلى خلل في التوازن الهرموني بين الهرمونات المسئولة عن نزول الدورة الشهرية، وهي هرمونا الأستروجين الذي تزيد نسبته في النصف الأول من الدورة الشهرية، ليبدأ في بناء بطانة الرحم والأوعية الدموية الخاصة بها، وهرمون البروجيستيرون الذي تزيد نسبته في النصف الثاني من الشهر، والذي يفرز من جراب البويضة بعد خروجها من المبيض، والذي يغذي ويزيد من سماكة بطانة الرحم، ليجعلها بطانة سليمة قابلة لانزراع البويضة المخصبة، أو نزول الدورة الشهرية المنتظمة في حالة عدم تخصيب البويضة، وموت جرابها، والبطانة الضعيفة الناتجة عن ذلك الخلل تؤدي إلى دورة شهرية ضعيفة، قد تكون عبارة عن نقاط دم خفيفة، أو مجرد علامات للدورة، وليس دورة شهرية كاملة.



هذا الخلل في الغالب ناتج عن حالة تكيس المبايض، وفي هذه الحالة لا تخرج البويضات من المبايض، بل تظل حبيسة تحت جداره السميك، فيختل التوازن الهرموني، وتناول حبوب جلوكوفاج 500 مج، التي وصفها لك الطبيب مهم جدا لإعادة هرمون الأنسولين إلى العمل الجيد مع الخلايا لتنظيم السكر، وبالتالي تنظيم هرمون الذكورة ومعالجة التكيس.



وحبوب كليمن عبارة عن هرمونات الأستروجين والبروجيستيرون لإعادة التوازن الهرموني، ولكنها تمنع التبويض في نفس الوقت، وتوقف حالة التكيس، ولا يحدث حمل أثناء تناولها، ولكنها تؤخذ للحد من حالة التكيس، وإعطاء الفرصة لباقي الأدوية والمشروبات الطبيعية لعلاج التكيس، ويمكنك تناول هذه الحبوب لمدة 3 شهور، وبعدها نستبدلها بحبوب لا تمنع التبويض، وبالتالي فرص الحمل أثناء تناولها عالية -إن شاء الله-، وتؤدي الغرض من إعادة التوازن الهرموني، وهي حبوب دوفاستون 10 مج يوميا من اليوم ال 16من بداية الدورة وحتى اليوم ال 26 من بدايتها، ثم التوقف حتى تنزل الدورة الشهرية، ونكرر تلك الحبوب ولمدة 3 شهور أخرى.



مع المداومة على تناول حليب الصويا والفواكه والخضروات، وشرب أعشاب البردقوش والمرمية، وهي تغلى مثل الشاي، وتشرب مرتين يوميا، وكذلك تناول تلبينة الشعير النبوية، وهي مغلي الشعير مع الحليب أو الماء، وهذا مفيد للإمساك والمناعة والهضم، وتحسن التبويض -إن شاء الله-، وبالتالي تنظيم الدورة، ومع ضبط الوزن، وتناول حبوب جلوكوفاج، وتناول الأعشاب التي سبق وذكرناها، سوف تنتظم الدورة والهرمونات -إن شاء الله-.



كما يستحسن تركيز الجماع من اليوم ال 12 من بداية الدورة وحتى اليوم ال 20 من بدايتها بمعدل يوم بعد يوم، أو حسب الرغبة، لأن ذلك يزيد من فرص الحمل -إن شاء الله-.



ومع الصبر على هذا العلاج، إذا لم يحدث حمل، فإنه يلزمك عمل هذه التحاليل، وهي:



FSH - LH PROLACTIN- TSH-FREET4-FSH-LH - ESTROGEN -TESTOSTERONE ثاني أيام الدورة، ثم إجراء فحص هرمون PROGESTERONE، في اليوم ال21 من بداية الدورة، وعمل السونار على المبايض خصوصا في منتصف الدورة، وهي أيام التبويض، ومتابعة الحالة مع طبيبة متخصصة في هذا المجال.



حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك الله لما فيه الخير.





via موقع الاستشارات - إسلام ويب http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=2200227

ردود الأفعال:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

اللهم اجعل هذه المدونة نافعة ومرضية عندك